زياد
08-04-2001, 12:54 AM
دراسة علمية: دخان البخور يمكن أن يسبب بالسرطان
لندن ـ باريس : «الشرق الأوسط» ـ ا.ف.ب
افادت دراسة علمية ان دخان البخور قد يشكل خطرا على الصحة بسبب احتوائه مواد مسببة للسرطان.واوردت الدراسة التي نشرت في العدد الاخير من مجلة «نيو ساينتست» العلمية البريطانية، ان المادة الكيميائية التي يعتقد انها تسبب سرطان الرئة بلغت في معبد تايواني سيئ التهوية، اربعين مرة اكثر منها في منازل يتعاطى فيها اصحابها تدخين السجائر. كما اكدت ان البخور يتسبب بتلوث يفوق تلوث الجو عند تقاطع طرق في وسط المدينة.
وقال تا تشانغ لين، الباحث في جامعة تشينغ كونغ في تايوان، للمجلة العلمية: «لكم نود ان يكون احراق البخور لا يبعث سوى الصفاء الروحي ... لكن هناك خطر الاصابة بالسرطان، وان كنا عاجزين عن تحديد نسبة هذا الخطر». وقام فريقه بتحليل عينات من الهواء داخل احد معابد تايبي وخارجه ومقارنتها بعينات عند تقاطع طرق في العاصمة. وعثر داخل المعبد على نسب عالية جدا من مواد الهيدروكاربونات العطرية المتعددة الدارات (بي.ايه.اتش) وهي مجموعة من المواد الكيميائية المسببة للسرطان تنبعث عند احتراق بعض المواد.
وتبين ان مستوى هذه المواد داخل المعبد يفوق 19 مرة مستواه خارج المعبد ويتعدى بقليل معدل هذه المواد عند تقاطع الطرق. كما عثر داخل المعبد على كميات كبيرة من البنزوبيرين وهو مركب واحد من مجموعة المواد العطرية «بي.ايه.اتش» الاكثر تسببا للسرطان ويستخدم لهذا السبب في الابحاث. وقد عثر الباحثون تحديدا على هذه المركب بمعدل يفوق 45 مرة معدله في منازل مدخنين و118 مرة معدله في منازل خالية من اي مصدر احتراق، كالفرن مثلا.
لندن ـ باريس : «الشرق الأوسط» ـ ا.ف.ب
افادت دراسة علمية ان دخان البخور قد يشكل خطرا على الصحة بسبب احتوائه مواد مسببة للسرطان.واوردت الدراسة التي نشرت في العدد الاخير من مجلة «نيو ساينتست» العلمية البريطانية، ان المادة الكيميائية التي يعتقد انها تسبب سرطان الرئة بلغت في معبد تايواني سيئ التهوية، اربعين مرة اكثر منها في منازل يتعاطى فيها اصحابها تدخين السجائر. كما اكدت ان البخور يتسبب بتلوث يفوق تلوث الجو عند تقاطع طرق في وسط المدينة.
وقال تا تشانغ لين، الباحث في جامعة تشينغ كونغ في تايوان، للمجلة العلمية: «لكم نود ان يكون احراق البخور لا يبعث سوى الصفاء الروحي ... لكن هناك خطر الاصابة بالسرطان، وان كنا عاجزين عن تحديد نسبة هذا الخطر». وقام فريقه بتحليل عينات من الهواء داخل احد معابد تايبي وخارجه ومقارنتها بعينات عند تقاطع طرق في العاصمة. وعثر داخل المعبد على نسب عالية جدا من مواد الهيدروكاربونات العطرية المتعددة الدارات (بي.ايه.اتش) وهي مجموعة من المواد الكيميائية المسببة للسرطان تنبعث عند احتراق بعض المواد.
وتبين ان مستوى هذه المواد داخل المعبد يفوق 19 مرة مستواه خارج المعبد ويتعدى بقليل معدل هذه المواد عند تقاطع الطرق. كما عثر داخل المعبد على كميات كبيرة من البنزوبيرين وهو مركب واحد من مجموعة المواد العطرية «بي.ايه.اتش» الاكثر تسببا للسرطان ويستخدم لهذا السبب في الابحاث. وقد عثر الباحثون تحديدا على هذه المركب بمعدل يفوق 45 مرة معدله في منازل مدخنين و118 مرة معدله في منازل خالية من اي مصدر احتراق، كالفرن مثلا.