قاصد كريم
08-03-2001, 05:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
قصة .. وأبيات ... من قصص الماضي والماضي فيها من الحكم والعبر الكثير والكثير أرجو أن تحوزعلى رضاكم وأعجابكم .. فإن لم تكن كذلك .فا تأكدوا أنها القصة الاولى والاخيرة التي أسردها لكم ...
قصة اليوم .. قصة قديمة .. عن رجل من الروقه من قبيلة ( عتيبه) ويقال له : السعيدي .. وهو رجل صاحب غزوات ومعروف عنه الشجاعة .. وله فعول تذكر .. بعد ما كبر في السن ألزم عياله أختهم بالجلوس عنده وخدمته وكانوا بارين فيه .. فكانت بنته تشيله على متنها لقضاء حاجته وترجعه مكانه في بيت الشعر ودائماً وهي عنده تغسله وتخدمه .. وكان أكثر وقته معها .تمزح معه وتسولف عليه .. وكثير من الاحيان يجون عندها الحريم وهو موجود .. وعلى كبر سن هذا ( الشايب ) الأ أن نظره زين .. بس .. ما كان له هيبه عند الحريم .. لكبر سنه .. يعني ( مايستحون منه ) ..
وفي يوم من الايام جاهم سيل وجاء بنات عند بنته وقالوا لها لازم تروحين معنا عند الغدير .. نسبح فيه .. فأعتذرت علشان .. أبوها . وقالوا لها نشيله معنا وأذا أنتهينا نرجعه .. وفعلاً خذوه معهم .. وجلسوه عندهم .. وسبحو .. وهو يشوفهم .. وتحرك قلب الشايب للنسوان .. ويوم رجعوه للبيت .. طلب من أعياله أنهم يزوجونه من وحده من البنات اللي كانوا عند الغدير معى بنته لأنها كانت جميله .. وألح عليهم في الطلب .. ومن برهم فيه طلبوا من عيال عمهم أهل البنت الموافقه على زواج أبوهم من البنت . فطلبوا مهر لها ( فرس ) مشهوره في ذاك الوقت تساوي ( أربعين ناقه ) وقبلوا عياله هذا الشرط .. وزوجوه .. بس عيال الشايب أشترطوا أن أبوهم لاجاء يدخل على البنت يخلون النسوان يضعون الشايب على البنت وأنها ما تحرك وهذا زيادة في برهم لبوهم .. وصار لبوهم بعض الحركه وفي ذيك الليلة .. توفى الشايب وهو فوق البنت .. فدعت هي الحريم .. وأشهدتهم وهو على حالته فعرفوا أن هذا أمر الله ....
بعد فترة تزوجت البنت من رجل ثاني .. وأنجبت ولد .. ويوم كبر الولد صار يروح يلعب مع الاولاد في سنه .. وكان كل ما صاح هذا الولد .. ألتفت قلب واحد من عيال الشايب له .. وكم مرة يصير لولد الشايب هذا الشيء .. أنه كل ما صاح ولد البنت .. يفزع قلب ولد الشايب له .. وتعلق قلبه بمحبة هذا الولد وصار يعطف عليه .. وبكذا .. أستدل بالصوت والمحبه أن هذا الولد أخوه من أبوه اللي هو ( الشايب ) ولكن الناس قالوا مايصير من أبوك لانه مات في نفس الليله اللي دخل فيها ..
المهم .. طالة السالفه بينهم حتى أنه كان بيصير مشكلة .. على هذا الولد .. وشاروا عليهم أنهم يروحون لواحد مشهور بالمعرفة والحكمة في ذاك الوقت .. يقال له ( أبن ثعلي ) وفعلاً راحو له وحضر الولد وأبوه .. ولد ( الشايب ) اللي يدعي أن الولد الصغير أخوه .. عند ( أبن ثعلي ) وكانت غنمه في المرعى .. ومعها بنته وكان أسمها ( العارفه ) وقال لهم أبي واحد منكم يجيب لنا ذبيحه ويكون حذر مثل الذيب يخطف لنا من أدنى الغنم .. بدون ما تحس به البنت .. قال الولد الصغير أنا وراح الولد وصار يخايل البنت من بعيد .. وهو ملابس للارض .. حتى صدت .. وخطف له شاة وحطها على متنه ولا يطأ ألا على الحصا .. علشان مايبين أثر رجليه وجابها لهم .. ويوم أفقدت البنت الشاة .. قامت تدور على أثر .. ماتدري هو ذيب .. أوغيره .. مالقت شيء ألا نصف ماطأ قدم بين حصاتين وأحتارت في الامر .. ورجعت لبوها لقت عندهم ضيوف .. وقالت لبوها أنه ضاع منها .. شاة .. قال لابد أنك تعرفين مصيرها قالت : مالقيت من العلامات ألا نصف ماطأ قدم بين حجرين .. قال لها وش ظنك : قالت : أظنه ذاك الولد البتر ، عصارة عود قد فتر ، من بنت بكر . قال للمتحاكمين : عطوني حجتكم : فقام كل مهم وقال حجته .. قال ( أبن ثعلي ) : هذا غيب ولا يعلم الغيب الا الله .. والولد هذا بيسوي بينكم فتنه وحرب .. لكن أنا بقسمه بينكم أنصاف حتى لا يجي بينكم أكثر من كذا .. قالوا : مايمكن ماهو ذبيحه تنصفه بيننا . ولاكن نبي حكم غير هذا . قال أنا مازهمتكم أنتم اللي جيتوني بأختياركم ولانتو رايحين من عندي ألا منتهين ولو بالقوة .. فطلب أن يمسك كل واحد منهم بيد من أيدي الولد .. وهو شاهر السيف وكل ما هوى عليه أطلقه .. ولد ( الشايب ) وصار يتوعدهم أن اللي يفكه بتجي الضربه فيه .. وكررها ثلاث مرات وفي كل مرة ولد ( الشايب ) يفكه .. أما اللي يقال أنه أبوه كان يمسكه .. فعرف ( أبن ثعلي ) أن اللي كان يفكه أخوه من أبيه ( الشايب ) والسبب ... رحمته له وعطفه عليه .. والسبب الثاني .. كلام البنت .... فحكم أنه .. أخو ولد ( الشايب ) وعطاه اياه ....
وهذي أبيات ( الشايب / السعيدي ) وهو عند الغدير وهو يشوف البنات يسبحون .. ويتذكر شبابه واللي هو فيه آلان ...
يقــــول السعيدي والـذي زاد همه
---------- رقاد الضحا عقب ارتحال النجايب
غــديت جليس للنسـاء ما تهابني
---------- وأنا أشوف فــي غراتهن العجايب
يشيلونني مـــــن فــيه صوب فيه
---------- من عقب برد أظهـور هجن دوارب
ما عــاد ارجــي قرعة الطــــار ليه
---------- على عرس عمهوج طويل الذوايب
ولا عاد راجي سجة الهجن بالخلاء
---------- علــــى الطمع وأنــــا عقيد الركايب
قالوا لي الا نـــذال شـــرابة الرداء
---------- وراك مــــا تبطــــي بنـــــا بالمغايب
قعدت بهــــم بالـــبر تسعـــــين ليلة
---------- أقــــودهـــم قـــــود الجمال الجلايب
يوم شبـــان تهـــــزوا بفــــــــاطري
---------- يقولون لــــه فاطـــر وراعيك شايب
كم عقلـــة بالـــدو مـــــن كسب بكره
---------- وكــــم جـاب راسي من مغيب لغايب
يقــــول : مـــا بالربع مثلي ونضوي
---------- وهــــو خاــــبر أنه يعلــــم الله كاذب
ذلوله مـــا يــــــروح عليهــــا لربعه
---------- وهو أول مصبوب له الماء وشارب
بعيد من الطاهــــي قـريب من الغداء
---------- كبـــير المدحـاء فــــي مناحر ركايب
* بعيد من الطاهي : يقصد الدخان يعني مايخدم ربعه يبي ينخدم .
أرجو أن تكون هذه .. القصة أعجبتكم .. ولكم تحياتي ..
قصة .. وأبيات ... من قصص الماضي والماضي فيها من الحكم والعبر الكثير والكثير أرجو أن تحوزعلى رضاكم وأعجابكم .. فإن لم تكن كذلك .فا تأكدوا أنها القصة الاولى والاخيرة التي أسردها لكم ...
قصة اليوم .. قصة قديمة .. عن رجل من الروقه من قبيلة ( عتيبه) ويقال له : السعيدي .. وهو رجل صاحب غزوات ومعروف عنه الشجاعة .. وله فعول تذكر .. بعد ما كبر في السن ألزم عياله أختهم بالجلوس عنده وخدمته وكانوا بارين فيه .. فكانت بنته تشيله على متنها لقضاء حاجته وترجعه مكانه في بيت الشعر ودائماً وهي عنده تغسله وتخدمه .. وكان أكثر وقته معها .تمزح معه وتسولف عليه .. وكثير من الاحيان يجون عندها الحريم وهو موجود .. وعلى كبر سن هذا ( الشايب ) الأ أن نظره زين .. بس .. ما كان له هيبه عند الحريم .. لكبر سنه .. يعني ( مايستحون منه ) ..
وفي يوم من الايام جاهم سيل وجاء بنات عند بنته وقالوا لها لازم تروحين معنا عند الغدير .. نسبح فيه .. فأعتذرت علشان .. أبوها . وقالوا لها نشيله معنا وأذا أنتهينا نرجعه .. وفعلاً خذوه معهم .. وجلسوه عندهم .. وسبحو .. وهو يشوفهم .. وتحرك قلب الشايب للنسوان .. ويوم رجعوه للبيت .. طلب من أعياله أنهم يزوجونه من وحده من البنات اللي كانوا عند الغدير معى بنته لأنها كانت جميله .. وألح عليهم في الطلب .. ومن برهم فيه طلبوا من عيال عمهم أهل البنت الموافقه على زواج أبوهم من البنت . فطلبوا مهر لها ( فرس ) مشهوره في ذاك الوقت تساوي ( أربعين ناقه ) وقبلوا عياله هذا الشرط .. وزوجوه .. بس عيال الشايب أشترطوا أن أبوهم لاجاء يدخل على البنت يخلون النسوان يضعون الشايب على البنت وأنها ما تحرك وهذا زيادة في برهم لبوهم .. وصار لبوهم بعض الحركه وفي ذيك الليلة .. توفى الشايب وهو فوق البنت .. فدعت هي الحريم .. وأشهدتهم وهو على حالته فعرفوا أن هذا أمر الله ....
بعد فترة تزوجت البنت من رجل ثاني .. وأنجبت ولد .. ويوم كبر الولد صار يروح يلعب مع الاولاد في سنه .. وكان كل ما صاح هذا الولد .. ألتفت قلب واحد من عيال الشايب له .. وكم مرة يصير لولد الشايب هذا الشيء .. أنه كل ما صاح ولد البنت .. يفزع قلب ولد الشايب له .. وتعلق قلبه بمحبة هذا الولد وصار يعطف عليه .. وبكذا .. أستدل بالصوت والمحبه أن هذا الولد أخوه من أبوه اللي هو ( الشايب ) ولكن الناس قالوا مايصير من أبوك لانه مات في نفس الليله اللي دخل فيها ..
المهم .. طالة السالفه بينهم حتى أنه كان بيصير مشكلة .. على هذا الولد .. وشاروا عليهم أنهم يروحون لواحد مشهور بالمعرفة والحكمة في ذاك الوقت .. يقال له ( أبن ثعلي ) وفعلاً راحو له وحضر الولد وأبوه .. ولد ( الشايب ) اللي يدعي أن الولد الصغير أخوه .. عند ( أبن ثعلي ) وكانت غنمه في المرعى .. ومعها بنته وكان أسمها ( العارفه ) وقال لهم أبي واحد منكم يجيب لنا ذبيحه ويكون حذر مثل الذيب يخطف لنا من أدنى الغنم .. بدون ما تحس به البنت .. قال الولد الصغير أنا وراح الولد وصار يخايل البنت من بعيد .. وهو ملابس للارض .. حتى صدت .. وخطف له شاة وحطها على متنه ولا يطأ ألا على الحصا .. علشان مايبين أثر رجليه وجابها لهم .. ويوم أفقدت البنت الشاة .. قامت تدور على أثر .. ماتدري هو ذيب .. أوغيره .. مالقت شيء ألا نصف ماطأ قدم بين حصاتين وأحتارت في الامر .. ورجعت لبوها لقت عندهم ضيوف .. وقالت لبوها أنه ضاع منها .. شاة .. قال لابد أنك تعرفين مصيرها قالت : مالقيت من العلامات ألا نصف ماطأ قدم بين حجرين .. قال لها وش ظنك : قالت : أظنه ذاك الولد البتر ، عصارة عود قد فتر ، من بنت بكر . قال للمتحاكمين : عطوني حجتكم : فقام كل مهم وقال حجته .. قال ( أبن ثعلي ) : هذا غيب ولا يعلم الغيب الا الله .. والولد هذا بيسوي بينكم فتنه وحرب .. لكن أنا بقسمه بينكم أنصاف حتى لا يجي بينكم أكثر من كذا .. قالوا : مايمكن ماهو ذبيحه تنصفه بيننا . ولاكن نبي حكم غير هذا . قال أنا مازهمتكم أنتم اللي جيتوني بأختياركم ولانتو رايحين من عندي ألا منتهين ولو بالقوة .. فطلب أن يمسك كل واحد منهم بيد من أيدي الولد .. وهو شاهر السيف وكل ما هوى عليه أطلقه .. ولد ( الشايب ) وصار يتوعدهم أن اللي يفكه بتجي الضربه فيه .. وكررها ثلاث مرات وفي كل مرة ولد ( الشايب ) يفكه .. أما اللي يقال أنه أبوه كان يمسكه .. فعرف ( أبن ثعلي ) أن اللي كان يفكه أخوه من أبيه ( الشايب ) والسبب ... رحمته له وعطفه عليه .. والسبب الثاني .. كلام البنت .... فحكم أنه .. أخو ولد ( الشايب ) وعطاه اياه ....
وهذي أبيات ( الشايب / السعيدي ) وهو عند الغدير وهو يشوف البنات يسبحون .. ويتذكر شبابه واللي هو فيه آلان ...
يقــــول السعيدي والـذي زاد همه
---------- رقاد الضحا عقب ارتحال النجايب
غــديت جليس للنسـاء ما تهابني
---------- وأنا أشوف فــي غراتهن العجايب
يشيلونني مـــــن فــيه صوب فيه
---------- من عقب برد أظهـور هجن دوارب
ما عــاد ارجــي قرعة الطــــار ليه
---------- على عرس عمهوج طويل الذوايب
ولا عاد راجي سجة الهجن بالخلاء
---------- علــــى الطمع وأنــــا عقيد الركايب
قالوا لي الا نـــذال شـــرابة الرداء
---------- وراك مــــا تبطــــي بنـــــا بالمغايب
قعدت بهــــم بالـــبر تسعـــــين ليلة
---------- أقــــودهـــم قـــــود الجمال الجلايب
يوم شبـــان تهـــــزوا بفــــــــاطري
---------- يقولون لــــه فاطـــر وراعيك شايب
كم عقلـــة بالـــدو مـــــن كسب بكره
---------- وكــــم جـاب راسي من مغيب لغايب
يقــــول : مـــا بالربع مثلي ونضوي
---------- وهــــو خاــــبر أنه يعلــــم الله كاذب
ذلوله مـــا يــــــروح عليهــــا لربعه
---------- وهو أول مصبوب له الماء وشارب
بعيد من الطاهــــي قـريب من الغداء
---------- كبـــير المدحـاء فــــي مناحر ركايب
* بعيد من الطاهي : يقصد الدخان يعني مايخدم ربعه يبي ينخدم .
أرجو أن تكون هذه .. القصة أعجبتكم .. ولكم تحياتي ..