عذبـــه
08-20-2001, 04:13 PM
واترقب يوماً اقترب...يومٌ يرحل فيه بعض من عمري في غفلة من الزمن...وتنتابني الهواجس...هل مارست الخطأ بحق نفسي وما مضى من عمري؟؟!! هل كانت قراراتي في يوم ما خاطئة أجحفت بها في حق أحلامي وطموحاتي؟؟
في تلك اللحظة التي اترقب فيها رحيل هذه السنة من عمري تنتابني لحظة جنون غريبة...وكأني على اعتاب فقد الحياة...ما الذي صنعته يداي بهذا الطفل الذي احمل على اكتافي...وكأني به أراه يعاتبني يسألني وهو راحل...هل حققت لنا بعض من احلامنا وطموحاتنا؟؟!! هل سعيت جاهدة للتحليق بنا عن سطح الأرض؟؟ فما أكبر تلك الأحلام التي رسمناها...حلقت بنا عالياً وأقسمت يوماً على تحقيقها لنا...كم تخيلت هذا الإرث الذي أردتي تركه للعالم يوماً حين يرحل كل العمر نهائياً...وابتسم لك...يالك من مخلوق قوي.
اراقب ساعات يومي وهي ترحل...وتتملكني رغبة قوية في النظر إلى المرآة عليّ لا أجد ما يدل على اقتراب ليلة الرحيل...لكني أجد كل مابي يصرخ معلناً الرحيل...واحاول ايقاف تلك الساعات المجنونة الساعية إلى الإنتهاء وكأنها تعاند عمري لأسأل نفسي واحاسبها...ماذا صنعت؟؟ ماذا قدمت؟؟ واحتار في الإجابة........
لا أدري لماذا قفزت ذكراك بين أسئلتي الحائرة لتزيدني حيرة...هل كنت أنت أيضاً قراراً مجحفاً بحق قلبي ومشاعري؟؟...ليجيب غدرك عني، واحاول أن الغي ذكراك من مخيلتي لكي أجيب عن تفاصيل عمري بكل براءة خدشتها أنت.
آآآه...هاهي الساعات ترحل سريعاً تعلن بقوة اقتراب اللحظة الحاسمة في حياتي...لحظة انتهاء سنة كاملة من عمري وبدء عام جديد في لحظات العمر الفانية، وتخنقني عبرة ذكراك...واتذكرك...وكأني نسيتك، وأسأل نفسي...هل مازال يذكر هذا اليوم الذي كان يوماً يمثل له بداية الحياة لأنه يوم وجودي؟؟!! وتصعب نفسي عليّ...وأعود لأفكر هل أجحفت بحق نفسي بكل أحلامها وطموحاتها؟؟ هل ما مضى من عمري ساخط عليّ وعلى ما اتخذته بحقه من قرارات قد تكون في مجملها ذات نتائج مؤلمة أكثر من كونها نتائج ايجابية؟؟!!
العمر أمانة بين أيدينا...فكيف نجعله يرحل دون أن يكون ساخطاً علينا؟؟!!
سؤال سأظل ابحث عن اجابة له حتى آخر لحظة رحيل من عمري الذي قد يطول وقد يقصر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
من هلوسات لحظات الرحيل:
(بعد رحيلي...حتماً سيبقى العالم قائماً...لكن دون وجودي)
في تلك اللحظة التي اترقب فيها رحيل هذه السنة من عمري تنتابني لحظة جنون غريبة...وكأني على اعتاب فقد الحياة...ما الذي صنعته يداي بهذا الطفل الذي احمل على اكتافي...وكأني به أراه يعاتبني يسألني وهو راحل...هل حققت لنا بعض من احلامنا وطموحاتنا؟؟!! هل سعيت جاهدة للتحليق بنا عن سطح الأرض؟؟ فما أكبر تلك الأحلام التي رسمناها...حلقت بنا عالياً وأقسمت يوماً على تحقيقها لنا...كم تخيلت هذا الإرث الذي أردتي تركه للعالم يوماً حين يرحل كل العمر نهائياً...وابتسم لك...يالك من مخلوق قوي.
اراقب ساعات يومي وهي ترحل...وتتملكني رغبة قوية في النظر إلى المرآة عليّ لا أجد ما يدل على اقتراب ليلة الرحيل...لكني أجد كل مابي يصرخ معلناً الرحيل...واحاول ايقاف تلك الساعات المجنونة الساعية إلى الإنتهاء وكأنها تعاند عمري لأسأل نفسي واحاسبها...ماذا صنعت؟؟ ماذا قدمت؟؟ واحتار في الإجابة........
لا أدري لماذا قفزت ذكراك بين أسئلتي الحائرة لتزيدني حيرة...هل كنت أنت أيضاً قراراً مجحفاً بحق قلبي ومشاعري؟؟...ليجيب غدرك عني، واحاول أن الغي ذكراك من مخيلتي لكي أجيب عن تفاصيل عمري بكل براءة خدشتها أنت.
آآآه...هاهي الساعات ترحل سريعاً تعلن بقوة اقتراب اللحظة الحاسمة في حياتي...لحظة انتهاء سنة كاملة من عمري وبدء عام جديد في لحظات العمر الفانية، وتخنقني عبرة ذكراك...واتذكرك...وكأني نسيتك، وأسأل نفسي...هل مازال يذكر هذا اليوم الذي كان يوماً يمثل له بداية الحياة لأنه يوم وجودي؟؟!! وتصعب نفسي عليّ...وأعود لأفكر هل أجحفت بحق نفسي بكل أحلامها وطموحاتها؟؟ هل ما مضى من عمري ساخط عليّ وعلى ما اتخذته بحقه من قرارات قد تكون في مجملها ذات نتائج مؤلمة أكثر من كونها نتائج ايجابية؟؟!!
العمر أمانة بين أيدينا...فكيف نجعله يرحل دون أن يكون ساخطاً علينا؟؟!!
سؤال سأظل ابحث عن اجابة له حتى آخر لحظة رحيل من عمري الذي قد يطول وقد يقصر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
من هلوسات لحظات الرحيل:
(بعد رحيلي...حتماً سيبقى العالم قائماً...لكن دون وجودي)