وعـــ بنت الخليج ـــد
07-31-2001, 10:29 AM
تثاءب المساء ..
و ارتجفت غيومه ..
و سرت قشعريرة في سماء ..
ابنة الخليج ..
فقد كان وداع الشتاء ..
وهو يلملم أفكاري ..
و يرحل ..
و كنت أنت أيضا تلملم ..
بقايا فصول مسرحيتك ..
و ترحل ..
أرهقتني رحلة هروبك ..
غيرتني ..
وتركت بصماتها السوداء في أعماقي ..
جئت إلي و رحلت ..
لم يكن ما حدث اختيارا ..
بل كان لعبة ساذجة ..
كنت بطلها ..
لم اعلم انك كالحلم تأتي متسللا ..
فلا تكسر .. ولا تحطم ..
كي لا تلفت انتباه الوعي لدي ..
بل كنت تأتي بكل خفة ..
بخطوات ناعمة ..
وليست واثقة ..
فأي نداء ذاك الذي اسمعه الآن ..
أي نداء تنادي .. عزيزي ..
و أي حلم ذاك الذي توسدته شطرا من عمري ..
كي أنسى جراح الماضي ..
وما عرفت حينها إذا سيبقى حلما ..
أم واقعا صدفة ..
أي نداء و عمر راهنت به علي ..
في زمن لا يعرف الفصول الأربعة ..
أي رحلة لم تكن في الحسبان ..
لم اقلب لها فنجان القهوة ..
لم أقرا فيها كف يدي ..
واراك الآن ..
جئت و بكل بساطة ..
تخبرني بان حبنا قد عاش ..
ولكن متى أتت هذه الصحوة ؟؟
متى أفقتم من هذا الحلم ..؟؟
أيعقل حقا أن يكون للقلب سجان ..؟؟
يستطيع به حتى أن يفترس الوفاء ..
أن يرميني ألف عام للوراء ..
أن يهزم جيوش الأمل ..
و يتركني أذوق جراح الوهم ...
و ارتشف أوهام الحلم و الصحوة ..
و الآن دعني .. أسألك ..
بمن وهبك ..القدرة على النداء ..
و وهبك .. قطرات الدموع التي تناجيني ..
أي دموع ستطفئ نيران الألم ..
و ستنفض غبار الوجع ..
فهي دموع فارغة ..
دموع لا تتساقط إلا لحاجة ..
أو كوسيلة أخيرة للإقناع ..
أي آهات تفترشها أمامي ..
و تتصنع إحساسك بها ..
أي نداء ترهق به نفسك ..
و أنت تمثل دور الضحية ..
سيدي ...
رجاء لا تتعب حرفكم في ندائي ..
و في إقناعي بكلمات مبتورة ..
ومشاعر مزيفه ..
ولا تتعب .. أنفسكم في تمثيل دور الرجل ..
الذي ضحى بحبه لأجلنا ..
ولأجل هذا الحب ..
فقد اقتنعت ..عزيزي تماما ..
بأننا سنفقد معنى الوفاء ..
لو خلت حياتنا من معاني الغدر ..
فشكرا لك ..
و هنيئا لي ..
هذا الرحيل ...
و ارتجفت غيومه ..
و سرت قشعريرة في سماء ..
ابنة الخليج ..
فقد كان وداع الشتاء ..
وهو يلملم أفكاري ..
و يرحل ..
و كنت أنت أيضا تلملم ..
بقايا فصول مسرحيتك ..
و ترحل ..
أرهقتني رحلة هروبك ..
غيرتني ..
وتركت بصماتها السوداء في أعماقي ..
جئت إلي و رحلت ..
لم يكن ما حدث اختيارا ..
بل كان لعبة ساذجة ..
كنت بطلها ..
لم اعلم انك كالحلم تأتي متسللا ..
فلا تكسر .. ولا تحطم ..
كي لا تلفت انتباه الوعي لدي ..
بل كنت تأتي بكل خفة ..
بخطوات ناعمة ..
وليست واثقة ..
فأي نداء ذاك الذي اسمعه الآن ..
أي نداء تنادي .. عزيزي ..
و أي حلم ذاك الذي توسدته شطرا من عمري ..
كي أنسى جراح الماضي ..
وما عرفت حينها إذا سيبقى حلما ..
أم واقعا صدفة ..
أي نداء و عمر راهنت به علي ..
في زمن لا يعرف الفصول الأربعة ..
أي رحلة لم تكن في الحسبان ..
لم اقلب لها فنجان القهوة ..
لم أقرا فيها كف يدي ..
واراك الآن ..
جئت و بكل بساطة ..
تخبرني بان حبنا قد عاش ..
ولكن متى أتت هذه الصحوة ؟؟
متى أفقتم من هذا الحلم ..؟؟
أيعقل حقا أن يكون للقلب سجان ..؟؟
يستطيع به حتى أن يفترس الوفاء ..
أن يرميني ألف عام للوراء ..
أن يهزم جيوش الأمل ..
و يتركني أذوق جراح الوهم ...
و ارتشف أوهام الحلم و الصحوة ..
و الآن دعني .. أسألك ..
بمن وهبك ..القدرة على النداء ..
و وهبك .. قطرات الدموع التي تناجيني ..
أي دموع ستطفئ نيران الألم ..
و ستنفض غبار الوجع ..
فهي دموع فارغة ..
دموع لا تتساقط إلا لحاجة ..
أو كوسيلة أخيرة للإقناع ..
أي آهات تفترشها أمامي ..
و تتصنع إحساسك بها ..
أي نداء ترهق به نفسك ..
و أنت تمثل دور الضحية ..
سيدي ...
رجاء لا تتعب حرفكم في ندائي ..
و في إقناعي بكلمات مبتورة ..
ومشاعر مزيفه ..
ولا تتعب .. أنفسكم في تمثيل دور الرجل ..
الذي ضحى بحبه لأجلنا ..
ولأجل هذا الحب ..
فقد اقتنعت ..عزيزي تماما ..
بأننا سنفقد معنى الوفاء ..
لو خلت حياتنا من معاني الغدر ..
فشكرا لك ..
و هنيئا لي ..
هذا الرحيل ...