نهر العطاء
08-05-2001, 08:15 AM
إنها هناك أراها تجلس على تلك الصخرة الكبيرة وتفضل جلوسها عليها من بين الصخور الممتدة على الشاطئ تنظر البحر...استعجبت لها!!!
كل يوم استيقظ أزيح الستار (افتح هذه الصفحة) آسف أفتح نافذتي فأجدها هناك تجلس بدون حراك سوى نظرتها المصوبة إلى البحر ومسح دموعها أثارني الفضول فغسلت وجهي وتناولت وجبة إفطاري ولبست ثياب الخروج كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحاً قررت أن اتجه إليها لأسالها عن سبب مجيئها يومياً مبكراً وجلوسها على تلك الصخرة بالذات
فوقفت بجانبها لا يبعدني عنها سوى خطوات...هي قطعت الصمت الذي استمر لبضع دقائق وقالت لي:انه هائج
نظرت إليها وقلت:نعم الهواء شديد اليوم لكنه منعش
وجدت نظرتها حزينة وعينيها تسبحان في بحر من الدموع كان على كاهلها هموم أتعبها ثقلها وحملها
سألتها ما بك أنتي:
هي قاطعتني :آتى يومياً إلى هنا في هذا المكان وعلى هذه
الصفحة آسف قصدي الصخرة وأجلس وأحدق في البحر هذا
فقالت سؤالك؟؟؟فقلت نعم فقلت لها......لمحت قبل أن اسألها دمعه من عينيها سقطت على إحدى كفيها ثم مسحت ما بوجنتها تكلمت والألم يعتصرها وقالت: تخيل فتاه في العشرين من عمرها تحب البحر لدرجة العشق فقد التحقت بنادي لأتقن العوم والسباحة وقد تلقيت التشجيع من صديقاتي الملتحقات معي بالنادي
سكتـت لحظـــات ففتحت فاهي لأسألها لأنني بعد لم اسألها
فأكملت هي :فقد وجدت من حبيته وعشقته يغدر بي
ما أجمله عند سكونه وما أفظعه عند تلاطم أمواجه انه مخيف نعم انه لطيف عندما نسبح فيه انه البحر
استغربت لتناقض كلامها مره تحبه ومره تصفه بالغدر
أدارت وجهها ونظرت إلى وهي تقول:لقد سقطت من هنا وأشارت إلى
الصفحة آسف الصخرة التي تجلس عليها...هي
وكنت يومها أهم بالسباحة فإذا بي تنزلق قدماي فأسقط بالبحر فارتطمت قدماي بصخره صغيرة بالبحر فعجزت عن تحريك قدماي وحاولت أن اسبح فلم أجد القوه التي تحرك قدماي
فأنقذوني...صمتت ثم قالت:ساعدني على النهوض..وظننتها ستتحرك مشاعرها قصدي قدماها وتذهب فإذا بها تفاجئني بأن أخذت عكازين لتتكئ عليهما
فقد أخذت العكازين من الجانب الآخر للصخرة ...لذا لم أرهما..ونزلت تمشي وتتكئ على العكازين وصرت أتأملها بكل مشاعر الألم تمزقنــي
وقلت في نفسي:فعلاً غدار يابحــــررررر؟؟؟؟؟
كل يوم استيقظ أزيح الستار (افتح هذه الصفحة) آسف أفتح نافذتي فأجدها هناك تجلس بدون حراك سوى نظرتها المصوبة إلى البحر ومسح دموعها أثارني الفضول فغسلت وجهي وتناولت وجبة إفطاري ولبست ثياب الخروج كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحاً قررت أن اتجه إليها لأسالها عن سبب مجيئها يومياً مبكراً وجلوسها على تلك الصخرة بالذات
فوقفت بجانبها لا يبعدني عنها سوى خطوات...هي قطعت الصمت الذي استمر لبضع دقائق وقالت لي:انه هائج
نظرت إليها وقلت:نعم الهواء شديد اليوم لكنه منعش
وجدت نظرتها حزينة وعينيها تسبحان في بحر من الدموع كان على كاهلها هموم أتعبها ثقلها وحملها
سألتها ما بك أنتي:
هي قاطعتني :آتى يومياً إلى هنا في هذا المكان وعلى هذه
الصفحة آسف قصدي الصخرة وأجلس وأحدق في البحر هذا
فقالت سؤالك؟؟؟فقلت نعم فقلت لها......لمحت قبل أن اسألها دمعه من عينيها سقطت على إحدى كفيها ثم مسحت ما بوجنتها تكلمت والألم يعتصرها وقالت: تخيل فتاه في العشرين من عمرها تحب البحر لدرجة العشق فقد التحقت بنادي لأتقن العوم والسباحة وقد تلقيت التشجيع من صديقاتي الملتحقات معي بالنادي
سكتـت لحظـــات ففتحت فاهي لأسألها لأنني بعد لم اسألها
فأكملت هي :فقد وجدت من حبيته وعشقته يغدر بي
ما أجمله عند سكونه وما أفظعه عند تلاطم أمواجه انه مخيف نعم انه لطيف عندما نسبح فيه انه البحر
استغربت لتناقض كلامها مره تحبه ومره تصفه بالغدر
أدارت وجهها ونظرت إلى وهي تقول:لقد سقطت من هنا وأشارت إلى
الصفحة آسف الصخرة التي تجلس عليها...هي
وكنت يومها أهم بالسباحة فإذا بي تنزلق قدماي فأسقط بالبحر فارتطمت قدماي بصخره صغيرة بالبحر فعجزت عن تحريك قدماي وحاولت أن اسبح فلم أجد القوه التي تحرك قدماي
فأنقذوني...صمتت ثم قالت:ساعدني على النهوض..وظننتها ستتحرك مشاعرها قصدي قدماها وتذهب فإذا بها تفاجئني بأن أخذت عكازين لتتكئ عليهما
فقد أخذت العكازين من الجانب الآخر للصخرة ...لذا لم أرهما..ونزلت تمشي وتتكئ على العكازين وصرت أتأملها بكل مشاعر الألم تمزقنــي
وقلت في نفسي:فعلاً غدار يابحــــررررر؟؟؟؟؟